س: ماذا يعني: «من عرف نفسه فقد عرف ربّه»[1]؟
ج: يعني أن يعلم أنّ نفسه، حياته ورزقه وغناه وفقره وصحّته وسقمه ليس من نفسه، وأنّها تجري من مكان آخر، هذا نفسه موجب لعرفان الرّب.
[1] بحار الأنوار، ج٢، ص٣٢.
إصدار جديد
إصدار جديد
دعاء المباهلة
بمناسبة ذكرى رحيل شيخنا المقدس
إصدار جديد
جواب الإمام زين العابدين (ع) لإعتراض يزيد (لع)
لمعة بهجتية بمناسبة ميلاد السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)